آخر المواضيع

أهــــــلا وسهـــــــلا بالجميع
حللتم أهلا ونزلتم سهلا

أتمنى من الله ثم منكم أن تكون الزياره مستمره وألا تنقطع ، فبتواصلكم المستمر معي ، ستستمر هذه الحكايه باذن الله ...




بحث

السبت، 16 مارس، 2013

الحوار و المتحاورون بالتحديد و الثوار من وجهة نظر شخصيه


[ الحوار و المتحاورون بالتحديد و الثوار من وجهة نظر شخصيه ]

كل من لم يدرج اسمه في ذلك الكشف الخاص ب [ مؤتمر الحوار ] و لم يسعى أو يطمح الى أن يكون في ذلك المكان و لكنه لم ينجح في ذلك لسبب من الأسباب ، و كذلك كل من لم يتمنى أو يحدث نفسه و لكن بسبب قلة حيلته أو غيرها من الأسباب ، و كذلك كل عرض عليه المشاركه و لكنه امتنع لأسباب وطنيه . . . .

فهو [ الثائر الحقيقي ]
لعدة أسباب منها على سيل المثال :

أن الحوار يتم بين عدة أطراف [ متنازعه ] من أجل الوصول إلى هدف معين أو حلول وسط أو [ لمحاولة استرجاع شيئ مغتصب أو بعضه ] أو الحصول على بعض المكاسب بحسب الحاله و الإمكانيات . . . أو التفاوض مثلا على شروط استسلام طرف . . . إلخ ، أما بالنسبه للثوره فهي السيل الجارف و الأمر الكاسح و الساحق و كذلك الثوار . . . الذي ينقل الامه نقلة نوعيه وجذريه من الأدنى إلى الأعلى و من الشر إلى الخير . . .

مثال :
حوار المشركين و زعماء مكه مع الرسول [ ص ] و المسلمين عبر [ وسيط ] هو عم النبي [ ص ] و ماذا كانت نتائج ذلك الحوار و تلك العروض ؟
[ لا أعبد ما تعبدون و لا أنتم عابدون ما أعبد ]
و
[ والله لو وضعوا الشمس في يميني و القمر في شمالي على أن أترك هذا الأمر [ الثوره ] ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه ] أو كما قال [ ص ]

و أرجو أن لا يعترض أحد على المثال بحجة الاسلام و الشرك ، لإنه مثال مشابه تماما و مطابق لمفهوم الثورات و الثوار . . . [ مع العلم بان هنالك أمثله عديده غير هذا ] للاختصار و المفارنه و فقط من باب [ و اضرب لهم مثلا ]

و بناء على كل هذا و غيره فقط بنيت حكمي و توصلت الى هذا الاستنتاج ، مع العلم بان شعارات ذلك المؤتمر و الحوار [ عاميه ] و فضفاضه و أظنها كسابقاتها من الحوارات و المؤتمرات [ مجرد استهلاك ] و الله أعلم . .

ما يهم في الأمر هم أولئك [ الثوار ]

فهل أصبحوا فعلا مقتنعين بانها مجرد [ أزمه ] و صراع على ثروات الوطن و مكاسبه و أن دخولهم في الحوار هو لأجل اثبات الوجود و نيل حصتهم . .

و إذا كان هذا فعلا فلماذا لا يصرحون بانها أزمه و يمتنعوا عن الإستمرار باستغلال مسمى الثوره و بتسمية أنفسهم ثوار وبهذا يوفروا على أنفسهم عذاب الضمير [ إن وجد ] و يخففوا عن كاهل الشعب و الثوار عناء الاستمرار في تحمل أفعالهم و النتائج

. . . . إلخ إلخ

كلام كثير و لكن كما يقال : خير الكلام ما قل ودل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق