آخر المواضيع

أهــــــلا وسهـــــــلا بالجميع
حللتم أهلا ونزلتم سهلا

أتمنى من الله ثم منكم أن تكون الزياره مستمره وألا تنقطع ، فبتواصلكم المستمر معي ، ستستمر هذه الحكايه باذن الله ...




بحث

الاثنين، 31 ديسمبر، 2012

ولاء و براء


[ ولاء و براء ]

أحبك يا صديقي
؟

هذا أكييييد

مؤتمري أنا أو من الوطني ؟

هذا أكييييد

إخواني أنا أو من الإصلاح و النهضه ؟

هذا أكيييييد

معك أنا قلبا و قالبا ؟

هذا أكيييد

في السراء و الضراء ؟

أكيييييييد ثم أكييد

لكن يا صديقي و أخي و الصاحب و الوالد

فبالرغم من كل هذا و ذاك

فإني و بالرغم من ذلك كله

فإن حبي [ لله ] يتجاوز حبي لك رغم كل القصور

و أن عهدي لك و الذمه و المبايعه إنما كانت وفق أسس ثابته و تحت مظلة الولاء و البراء لله الذي لا شريك له ، و وفق مبادئ الإنسانيه و الأخلاق الحميده المتعارف عليها . . .

إن تجاوزت ذلك فواجب علي النصح و المناصحه . . .
و
ما زلت معك قلبا و قالبا

و إن أعجبك ذلك

و إلا ف :

[ طز فيك ]
و في الي خلفوك إن كانوا على شاكلتك و من معك و من نافقك . . .

لإنه ببساطه شديده و اختصار :

[ أنا الذي شااريك ، و أنت الذي باااايع ]

. . . . .

و لا حول و لا قوة إلا بالله الواحد القهار

مقااومه


[ مقااومه ]

زوبعه

في الحقيقه إنه :

إعصااار

بركااان

طوفااان

سيل جااارف

شعور غاالب في أحيان كثيره :

بالاستسلام له

و

الإذعااان

في

السير ورائه

و

الإنجراار خلفه

على أقل تقدير

في

في

العوم مع التياااار

و

[ لكن ]

يمنعك من ذلك كله

اليقين
و
الثقه

و أيضا

التربيه
و
الأخلاق
و

و

الدين

و

الإيمااان

و

تذكر الحديث و الأمر القائل ب:

ضرورة ألا تكون [ إمعه ]

إن أحسن الناس أحسنت
و
إن أسائوا أسئت

و

و

[ و ]

لهذا أيضا :

شكرا جزيلا [ لك ]

الأحد، 30 ديسمبر، 2012

صراع


[ صراع ]

شعور طاغي بالقهر

إحساس بالظلم

ذل

مهانه

قهر

قمامه

قذااره

و أحيان كثيره

شعور ب :

الغثياااان

في لحظة شعور إرادي أو لا إرادي للدفاع عن النفس أو . . . .

تطغى عليك و تجتااحك رغبات و إندفاعات نحو :

السب
و
الشتم
و
اللعن
و
مختلف صنوف [ البذائات ]

[ لكن ]

يمنعك عن ذلك كله و يقف سدا في وجهك :

التربيه
و
الأمل
و
القبيله
و
الأخلاق
و
[ الإنسانيه ]
و

و

و

[ و ]

شكرا جزيلا
[ لك ]

مسجد أو مساجد الضرار


[ مسجد أو مساجد الضرار ]

[ إعلان و إعلان - قبله و مساجد ]

ببساطه و اختصار شديد :

قديما كان الناس يعتمدون بشكل أساسي على الشعر وبعض الأمور الأخرى كالأسواق الشعبيه والموسميه [ سوق عكاظ ] و البيوت العامه [ دار الندوه ] ، و ذلك لإيصال أفكارهم لأكبر عدد من الناس و الإعلان عن توجهاتهم و الرغبات [ الدينيه و السياسيه و الإجتماعيه . . . الخ ]
و في العصر الإسلامي و النهضه إعتمد الناس على [ المساجد ] بشكل أساسي على ذلك إضافة إلى بعض الدواوين [ ديوان السلطان ] و غيره . . .

اليوم :
و في تاريخنا الحاضر و المعاصر ، ،و بعد الدور الممنهج لإبعاد دور المساجد في التوجيه و الإعلام و الإعلان [ أصبحت القنوات الإذاعيه و التلفزيونيه المقروءه و المسموعه و الإنترنت . . . . الخ ، تمثل [ القبله ] و [المسجد ] و [ ا لمعبد ] و [ الكنيسه ] بالنسبه للغالبيه العظمى من شعوب العالم بشكل عام و المسلمين بشكل خاص ، و من هذا المنطلق و الأساس أقول للجميع :

[ إتقوا الله ] في كل ما تسمعونه و تنقلونه و تنشرون

فإن

[ المسااجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا ]

إعادة العلاقات الدبلوماسيه و السياسيه مع حزب الله اللبناني



[ الحكومه المصريه تقرر إعادة العلاقات الدبلوماسيه و السياسيه مع حزب الله اللبناني باعتباره قوه سياسيه فاعله في أرض الواقع . . . ]

* تحية تقدير و احترام بمناسبة اتخاذ مثل هكذا قرارت و تأييد لها ، و في انتظار المزيد من القرارات التي تدل على [ سيادة القرار ] و الحفاظ على مصالح الأمه ووحدتها و . . . .

الثلاثاء، 25 ديسمبر، 2012

خط أحمر


 
 
[ ممنوع ]

و خط أحمر لكل من يحاول استغلال شعبنا الطيب و المسالم من أجل الوصول إلى بعض المصالح الشخصيه و الضيقه . .

و على البقيه [ الشرفاء ] ممن يطمح لاعلاء كلمة الله و تعميم الخير على بني البشر أن يعلن صراحة عن بعض الأمور :

أولها أو أدناها

تربيته و الأخلاق

و أعلاها

الهدف الحقيقي و الفعلي لثورته و الدعوات

أن يكون مثالا و قدوه , فلا يغير الله ما بقوم حتى . ..

أن يتعهد فعلا بالسير وراء ذلك الهدف

أن يكون عالما بمعنى الولاء و البراء

و أن تكون المبايعه على أسس و مبادئ واضحه و صريحه

و

و

و

و إلا فلا عهد منا و لا ذمه

و لا مناصره

إلا و فقا لتلك المبادئ و الأسس

و الأعراف الأخلاقيه و الإنسانيه

جفت الأقلام
و
رفعت الصحف

في جعبتي حكايه 2



[ في جعبتي حكايه ]
خواطر أو مقال مختصر :

لقد حل تاريخ ال ١١ من فبراير على اليمن بكل الخير إن شاء الله بحيث خرجت المظاهرات و الإحتجاجات في شوارعنا و في مختلف أنحاء اليمن باعداد متفاوته و شعارات مختلفه و متضاده أحيانا ، و على مدار أيام و أسابيع حصلت فيها الكثير من الأحداث الميدانيه و السياسيه ، و بحيث لا زالت تداعيات نزول الشباب الحر و الرافض للذل و الفساد تلقيي بظلالها و الآثار على المشهد السياسي و العام في اليمن و حتى إسقاط نظام القهر و الذل و الإفساد ، و ما رافق تلك الأحداث من قمع و محاولات لتظليل الرأي العام المحلي و الدولي بالحريه و المساواه و العداله و احترام حقوق الإنسان . . . إلا خير شاهد على مدى همجية النظام القائم حاليا و ذكائه الذي ظل يستخدمه دوما في سبيل التظليل و البقاء في سدة الحكم . . .

و لكن و بالرغم من كل ذلك و ذاك فقد نزل شبابنا إلى الشوارع معلنين للعالم أجمع بان [ الزبد قد بلغ الحلقوم و الحناجر ] و أن صبرهم قد نفذ ، و قد تلى كل ذلك الحراك الشبابي و الشعبي المناهض للدكتاتوريات و الرافض للذل و المهانه و الفساد العديد من التحركات الداعمه له بشكل أو بآخر و كذا بعض الاستغلالات فلقد استقال كثير من المسؤلين في الدوله و من شاغلي المناصب العليا و غيرها و كذلك فلقد أعلن عدد من المشائخ و الشخصيات الإجتماعيه تخليهم عن مناصرة النظام و دعم حركة الشباب الحر الإحبجاجيه. . . . .

و دخل كذلك عدد من الإنتهازيين و المتمصلحين بل و المنافقين في الخط ، و للعلم فإن هذا شيئ طبيعي و مألوف تاريخيا بحسب الظن .. .

فيما ارتفعت أصوات المخلصين ممن يقفون في الوسط و على الجانبين أو كما يقال اصطلاحا في منطقة [ الحياد ]
 
ارتفعت أصواتهم في البدايه لضرورة البحث عن حل منطقي و مدروس بحيث لا يهم إن كان الحل ببقاء النظام أو سقوطه نهائيا و انهياره باكمله . . . ، و بالرغم من أن هذه الأصوات ما زالت غير مسموعه بسبب كل هذا اللهيب و الحماسه التي نشهدها من كلا الجانبين المتصارعين :

- حماسة السلطه و النظام و استماتته في سبيل الدفاع عن نفسه و عن المفسدين بوسائل شتى منها التضليل و المضايقه و الإعتداء ، أو التشكيك بنوايا الشباب و من ورائهم من أحزاب ، وكذا استغلال الاعلام الحكومي و التضييق على الاعلام [ المستقل ] أو الحزبي و التقطع عبر النقاط الأمنيه لكل الراغبين في الإنضمام لتلك الثوره و إيصال المعونات و المساعدات
و مرورا باخطر التصرفات و التي تعتبر بحق جرااائم كبرى بحق الشعب و الوطن عبر قتل الأبرياء و العزل من المتظاهرين سلميا

إلى الإعلام الرسمي و قنواته المسموعه و المرئيه و المقروءه و التي كان لسان حالها يقول دوما أن كل شيئ على ما يرام و الأحوال بالف خيير و [ غنوا معي غنوا ]
-- -
و نؤكد إلى أن حماسة الشباب و اندفاعهم نحو التظاهر السلمي و رغبتهم في التغيير قد تكون * [ أنستهم ] بان ينظموا أنفسهم و فق [ مبادئ ] وااضحه و التزامات و تعهدات لا تقبل التأويل أو اللبس ، ، و أن يضبطوا تحركاتهم و إيقاع التظاهرات كي لا [ تسرق ] منهم في أي لحظه و أحب أن أؤكد على ذلك بناء على[ بداية] مؤشرات ودلائل تدل على ذلك . .

كظهور بعض الشخصيات و المندسين في التظاهرات وصولا إلى رغبات البعض [ المعروفه ] سلفا و خلفياتهم و الإنتمائات . . . الخ
_ _ _

يجب أن لا ننسى بإن أصحاب [ الكعكه ] سيقاومون هذه الثوره و الإنتفاضه بشتى الوسائل و سيدافعون عن أنفسهم و الكعكه و بقية مصالحهم و الإرتباطات . . .
و هنا يجب علينا أن نحاول دائما [ استباق خطواتهم ] و أن نقرأ المستقبل بوعي و حكمه و إداراك كي نستطيع التصدي لكل ذلك . .

و سيكسب إن شاء الله الحق و سيفوز بالرهان من يكسب الفئه الصامته . . . .

و إما فسااد
أو
لا فسااد

في جعبتي حكايه 1


[ في جعبتي حكايه ]

مثاال بسيط :

أثناء ثورتنا [ المباركه ] ، و تحديدا بعد يوم [ جمعة الكرامه ] بيوم أو يومين إلتقيت باحد شباب الثوره الذين أحسبهم صادقين في ثورتهم والله أعلم في ساحة التغيير و لقد كان و ما زال هذا الصديق عنوانا و مثالا للصدق و القوه في الحق رغم بعض السلبيات البسيطه . . . . . الخ

المهم 

أثناء لقائنا و الحوار و التحاور أخبرني هذا الصديق بإنه قد كتب خطابا مشتملا على بعض الخواطر و الكلمات بعد لحظات من أنباء ما حدث في تلك [ الجمعه ] . . . . ، فطلبت منه أن يلقي على مسامعي تلك الخواطر و الخطاب . . . ، و بعد السماع له و الإنتباه أحسست بان تلك الخواطر و الكلمات قد جائت في وقتها تماما و أنها قد حركت في الأحاسيس و المشاعر فطلبت منه راجيا أن يتمالك نفسه و أن يطرد حيائه بعيدا . . . . ، و أن يقوم بقرائة ذلك الخطاب و تلكم الكلمات خارج الخيمه و بجوارها على رصيف الشارع. . . ، و بعد إصراار و إلحاح مني وافق ذلك الصديق على إقتراحي و فعلا توجهنا إلى الشارع و بصوته [ الجهوري ] و الصادق قرأ وتلا تلك الكلمات و الخواطر التي سجلها في بعض الأوراق ، و ما لبثنا إلا لحظات قليله أثناء إلقائه إلا و قد تجمع و تجمهر حولنا العديد و العديد من شباب الساحات . . . . ،

لاحظت فعلا انتباه و اهتمام الشباب و غيرهم بخطاب ذلك الصديق و تأثرهم به لإن تلكم الكلمات كانت تمثل رساله واضحه و صريحه و تعطي مثالا و عبره بل و كذا تنير الطريق بحسب رأيي و رأي الكثيرين ممن سمع أو قرأ ذلك الخطاب و تلك الورقات . . .

بعد ذلك أصر كثير من الشباب و ممن صور تلك اللحظات على هواتفهم و الموبايلات على صديقي بإن يتوجه [ للمنصه ] بحيث يكون ذلك الحدث أعم و أشمل و رجاء و أمل بان يكون النفع به أشمل و أعم ...
شجعت صديقي على ذلك ووافق على مضض ، و فعلا توجهنا نحو المنصه .. .

و لكن 

عند وصولنا إلى هنالك فوجئنا بتصدي أولئك المستلمين للمنصه و الذين أجابوا على طلبنا بان علينا ترك الأوراق و من ثم الإنتظار ليوم أو يومين حتى تأتي المواافقه ! !
بالرغم من أنهم قد كانوا يهللون و يكبرون لوصول إحدى الشخصيات الاجتماعيه و يفسحون لها الطريق و المجال عبر الطريق و الزحااام نحو المنصه، و من ثم إخلاء المنصه لهم كي يجولوا و يصولوا بها دون رقيب أو حسيب . .

قال صديقي لإحد أولئك المستلمين للمنصه بإنه يريد فقط إلقاء ذلك الخطاب و أنه يطلب منهم عدم ذكر اسمه بل و أنه على استعداد للتلثم و إخفاء ملامح وجهه بالسماطه [ الشال ] ، و لكن بدون جدوى رغم ذلك . . . . . . . .

كان حاضرا في تلك اللحظات الأخ/ محمد المقالح و الذي كان على ما يبدوا قد تعرض في ساعتها و الحين لموقف مشابه بحيث كان يتذمر و يصيح و يثور بالصوت قائلا بإن ال . . . . قد سيطروا على الساحه و المنصه و أن المنصه قد أصبحت منصة ال . . . .

رجعنا من المنصه تجاه الخيام و أثناء ذلك التقينا بالأخ/ فؤاد الحميري فسلمنا عليه و قرأ عليه صديقي الخطاب و أبدى إعجابه و اهتمامه و بعد الشكوى طلب من صديقي أن يرجع إلى المنصه و يحاول مجددا و افترقنا بعد ذلك . . .

شجعت صديقي على العوده و [ يا ليتني لم أفعل ]

المهم 

عدنا إلى المنصه و لكن جوبهنا بالرفض حتى بعد قرائة كل ذلك عليهم و العرض [ بالتخفي ] و عدم ذكر الأسماء .. . .

هذا باختصار شديد جدا جدا

الشهود :

فؤاد الحميري
محمد المقالح
بكيل القوسي
ناصر البخيتي
أهل المنصه و سدنتها
الشباب الذي كان حاضرا
و غيرهم
فقط إن كانوا يتذكرون هذا الموقف و تلكم الحكايه

أما بالنسبه للعبره و العظه فاتركها لعقولكم و الذكاء
و أما بالنسبه لمبرراتها و الحجج فسوف أتركها للنقاش ، في حال كان هنالك اهتمام و تواجد . . .

في جعبتي حكايه


[ في جعبتي حكايه ]

هذا عنوان لأحد المسلسلات الكارتونيه للأطفال كنا نشاهده و نحن صغار أيام ما كانت بعض المسلسلات نوعا ما [ هادفه ] و بناءه . . .

و بهذه المناسبه و الذكرى الجميله فاني أعلن للملأ و لعامة شبابنا الحر و خاصتهم بإن في جعبتي [ حكايه ] بل حكايات و موااقف و ذكريات و حتى مقالات و خوااطر ، بحيث أن كل منها يشكل هدفا و عبره و مثال . . . ، و هي متنوعه بتنوع حياتنا و الميول و المصااالح . . . .

كل تلك [ الحكايات ] و الأمثله و الخواظر و العبر مخزنه في [ ذاكرة العقل ] أو دفتر [ المذكرات ] . . . .

هي بحاجه فقط لوعيكم و الفضول [ الإيجابي ] كي تخرج للعلن و الإنتشار . . .

فقط إعتبروها كأحد المسلسلات ، و لكن كونوا أنتم مخرجيها و المنفذين

متى سنتحرر من العبوديه [ المزيفه ] ، و ننتقل من عبادة العباد إلى عبادة [ رب العبااااد ] ؟ ؟ ؟



يترأس حزبه في مؤتمر الحوار ، ، يتغدى ، أو يتعشى ، يضحك ، يبكي ، يفتح بيته أو يغلقه ، يدخل الحمام لقضاء حاجته ، أو يخرج منه . . . . ، مؤتمري ، إصلاحي ، حوثي . . . ، يمني ، أمريكي ، إيراني ، مصري ، سعودي ، صوماالي . . . . ، شمالي ، جنوبي ، شرقي ، غربي . ، سني ، شيعي ، شافعي ، حنبلي ، صوفي ، زيدي ، خباني ، صنعاني ، عدني ، ذماري ، تعزي . . . . . . .

أظن بان هذا ليس هو المهم أو الأهم

المهم و الأهم هو :

[ متى سنتحرر من العبوديه [ المزيفه ] ، و ننتقل من عبادة العباد إلى عبادة [ رب العبااااد ] ؟ ؟ ؟

السبت، 22 ديسمبر، 2012

خلاصة الخلاصه


[ خلاصة الخلاصه ]

هل نحن فعلا صادقون في أحاديثنا و الإدعائات ؟

هل نحن فعلا ثواار ؟

هل نحن منافقون و أفاقون ؟

هل و هل و هل ؟

هل نحن فعلا مسلمون ؟


للإجابه على تلك التساؤلات فما علينا سوى الرجوع لتلك اللقطات التلفزيونيه و المباشره لاحداث الإسكندريه يوم أمس الجمعه و الاشتباكات التي دارت بين المؤيدين و المعارضين . . .

أن نتوقف عندها قليلا و خصوصا أثناء سماع [ أذان العصر أو المغرب ]

فلو كنا فعلا صادقين في ثوراتنا و الدعوات و الإدعاءات لكانت تلك اللحظات [ الأذان و الصلاه ] كفيله باطفاء لهيب تلك المعركه و لتوجهت جميع الأطراف لتأدية الصلاه و لتوحدت تحت راية [ لا إله إلا الله ] و حي على الصلاه . . .

و لو كانت جهه واحده هي الصادقه و الأخرى كاذبه أو منافقه لكانت فضيحتها بجلاجل

فلو كان توجه المؤيدون مثلا الى الصلاه و تهجم عليهم المعارضون لكانت نهايتهم المؤكده و الأكيده و لرفضهم الشعب . . .

و العكس أيضا فلو كان توجه المعارضون للصلاه و تركوا المؤيدين في الشوارع و الميادين لكانت تلك هي الطامه الكبرى بالنسبه إليهم . . .

لكن ماذا حدث بالفعل ساعتها ؟

لاحظنا بان الأغلبيه من كلا الطرفين قد بقيت في الشوارع تتراشق بالحجاره بينما كانت الجوامع تصدح بقول الحق [ الله أكبر الله أكبر ]

و لا حول و لا قوة إلا بالله

ثورات أم انقلابات ؟

[ ثورات أم انقلابات ؟ ]
ثورات ما يسمى بالربيع العربي هل هي فعلا ثورات بحسب التعريفات و الأهداف و النتائج . . . . الخ

بحيث يتم فيها التغيير الجذري لكل ما كان سائدا قبلها من مبادئ و [ أخلاقيات ] . . . الخ

أم أنها مجرد [ انقلابات ] و نزاعات على السلطه تم و يتم فيها [ فقط ] استبدال فلان بعلان دون أي تغييرات جوهريه و أساسيه في تلك النظم و المبادئ و الأخلاقيات السابقه . . . .

* مجرد تساؤل

وطن تنهشه الذئاب



فقط حزن و تأسف على وطن تنهشه الذئاب من كل جانب . .

و فقط حيره و اسى و ندامه على شعب تريد له الصلاح و العزه و الكرامه و يأبى إلا الفساد و الذل و المهااانه . . .

و فقط شعور بالخداع و الخديعه و الاستغلال . . ، من قبل أشخاص و [قيادات] و رموز كل في الحقيقه يسعى وراء مصاالح شخصيه ضيقه . . . .

و فقط شعور بالهزيمه و الخذلان أمام تلك المشاريع [ الرخيصه ] و المؤامرات المدعومه . . . .

و فقط
و فقط
و فقط

و بالرغم من كل هذا و ذاك يبقى [ الأمل ]

و حسن الظن و الاعتقاد و الإيماااان ب :

[ الله ]
سبحانه و تعالى
الوااااحد
القهاااار

الخميس، 6 ديسمبر، 2012

هل هنالك مؤامرات تحاك ضد الإسلاميين بغرض إقصائهم من السلطه و تشويه سمعتهم ؟



هل هنالك مؤامرات تحاك ضد الإسلاميين بغرض إقصائهم من السلطه و تشويه سمعتهم ؟

هذا أكيييد

و لكن

إما أن يثبت إخواننا جدارتهم و يتحملوا المسئوليه و صدق أقوالهم . . ،و ذلك لن يأتي إلا من خلال التطبيق الفعلي لتلك الأقوال و بالاعتماد على الله و سنن من كان من قبلنا . . . .

و إما أن يتحملوا مسئولية الفشل أمام الله ثم أمام أنصارهم و الناس أجمعين ، و يحملوا أوزار و تبعات الآثار الناتجه عن ذلك الفشل و منها على سبيل المثال [ ابتعاد الناس البسطاء مستقبلا عن الدين و رفض كل ما هو ديني و الخشيه منه . . ]

فهل هم مدركون لذلك ؟

و هل هم مستعدين لتحمل مثل تلك الأوزار و مواجهة الله سبحانه بها ؟

الحكم الإسلامي



مع الحكم الإسلامي [ الرشيد ] قلبا و قالبا

و اعتبار الوصول إليه مجرد [ وسيله ] إلى الوصول الى [ الغايه ] الأسمى و المتمثله في توحيد الله سبحانه و تعالى و خلافته في الأرض و تعميرها

الأربعاء، 5 ديسمبر، 2012

دعوه للتأمل


دعوه للتأمل



إذا كانت هذه الدعوه موجهه لاهل الكتاب ، فأظننا اليوم بحاجه ماسه لها كمسلمين يعيشون كل في خندق متعارض مع الآخر ، نحتاج إلى ميثاق شرف و كلمة سواء
نحتاج إلى رؤيه واضحه وضوح الشمس

يقول تعالى :
[ قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا و بينكم أن نعبد الله و لا نشرك به شيئا و لا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله . . . ]

اللهم قد بلغنا
اللهم فاشهد

[ فوارق 5 ]

[ فوارق 5 ]



عندما اقترح الصحابه على رسول الله [ ص ] - قتل - عبدالله بن أبي [ رأس النفاق ] ماذا اجابهم ؟

[ لا يقال بان محمدا يقتل أصحابه ]

اليوم ماذا يحدث في بلدان الربيع العربي ؟

[ قتل بالجمله ] و بدون أي حرج ! !

الثلاثاء، 4 ديسمبر، 2012

[ فوارق 4 ]

[ فوارق 4 ]



٢٠ إلى ٢٣ سنه

هذه هي المده الزمنيه تقريبا و التي قضاها رسول الله [ ص ] في تبليغ رسالات ربه لنا ، و في خلال هذه المده القصيره نسبيا استطاع فيها توحيد جزيرة العرب تقريبا على كلمة واحده و دين واحد هذا بالاضافه الى إيصال دعوته و الرساله إلى كل العالم تقريبا في ذلك الحين و ذلك من خلال رسائله إلى قيصر الروم و كسرى فارس و نجاشي الحبشه مثلا . . . .

مع بعض الحسابات البسيطه و المنطقيه
تخيلوا فقط لو توفرت له وسائل الاتصال الحديثه و و و و . . . المتوفره عندنا اليوم

أيضا يجب التنويه إلى نقطه مهمه جدا ألا و هي : أن مجتمعه في ذلك الوقت كان [ مشركا ] و يعيش عصر الجاهليه الأولى بامتياز . . . الخ
- -

في الوقت الذي أصبح عمر بعض حركاتنا الإسلاميه في عصرنا الحالي حوالى ال ٨٠ عاما تقريبا ، و لم تستطيع حتى الآن من تحقيق أي إنجازات تذكر سوى بعض [ الجماعات الخيريه ] و النشاطات الاجتماعيه هنا أو هنالك ، ، و ذلك بالرغم من نشأتها في وسط مجتمعات تدين بالاسلام في الاساس رغم كل مظاهر الجاهليه السائده فيها ، و كذا توفر كل هذه التقنيات الحديثه و الاتصال . . . . الخ

و على قولة أحد إخواننا الاسلاميين في اليمن :

[ فتأمل ]

الاثنين، 3 ديسمبر، 2012

[ فوارق 3 ]

[ فوارق 3 ]

في ذروة الأزمه و الحرب الفائمه على المسلمين من قبل قريش و حلفائها ، و أثناء حصارهم للمدينه في غزوة الخندق و ما صاحبها من خوف و إرهاصات . . إلخ

طلب رسول الله [ السعدين ] زعيمي الأوس و الخزرج إليه و ذلك [ للتشاور و التباحث ] و طرح عليهما اقتراحا خلاصته : مصالحة [ غطفان ] على ثلث ثمار المدينه مقابل رجوعهم الى ديارهم و التخلي عن قتال المشركين مبررا ذلك بخوفه على المسلمين و محاولة كسر شوكة المشركين ، و لكن ما أسعد رسول الله و أثلج صدره هو رد الأنصار على الاقتراح بالرفض القاطع و أن المشركين لن يحصلوا على ثمره من ثمار المدينه الا بيعا أو قرى مهما بلغ الأمر و عظمت التضحيات . . . الخ

لكن بالمقابل و في ذروة الأزمه و الثوره على الطغيان أيامنا هذه ماذا حدث ؟

عقد البعض ممن هو في السلطه الآن [ سلطه ناقصه و منقوصه ] الاتفاقات السريه و المعلنه مع الغرب و بعض الدول و مع تللك الأنظمه البائده لتسهيل وصولهم الى السلطه أو المشاركه في الحكم مقابل الحضاناات و المبادرااات و التسهيلات و الضماانات و منها على سبيل المثال لا الحصر [ محاربة ما يسمى بالارهاب بالنيابه عن الغرب و القضاء عليه ، و كذا مواجهة المشروع الإسلامي الإيراني . . . ]

كان المبرر في هذه الحاله أيضا هو الخوف على الأمه و الوطن من شر الحروب و الفقر و التشرذم و الإنقسام . . .

في الحاله الأولى انتهى الأمر بانتصار المسلمين و دحر المشركين

في الحاله الثانيه : تشاركوا في السلطه و تنازلوا عن كثير من الحقوق و المكاسب المحققه و لا أريد الجزم بما ستنتهي إليه الأمور و لكني أظن بان ما يحصل في الأرض و الواقع كفيل بان يجعل أولئك البعض يندموا على ما فرطوا فيه ، أو على الأقل [ أن يعيدوا حساباتهم ] بحيث يتم العمل بجد و إخلاص على تحجيم حجم الخساره . . .

فقط إن كانوا يسمعون أو يعقلون

الأحد، 2 ديسمبر، 2012

[ فوارق 2 ]


[ فوارق ٢]

 

عندما دخل رسول الله [ مكه ] أو المدينه هو و أصحابه فإنهم لم يسكنوا في قصورها أو البيوت الفخمه بل في بيوت متواضعه جدا جدا او [ الحجرات ] مفترشين الحصير ،، و ربطوا على بطونهم الحجر و الحجرين ضاربين في ذلك أروع مثال في القدوه الحسنه و صدق أقوالهم المطابقه للأفعال . . .

بينما توجه محمد مرسي و جماعاته و من على شاكلتهم فووورا نحو القصور و المباني الفخمه و الوزارات ،، و ارتضى كثير منهم ان لم يكن كلهم لنفسه [ أكل ] الاعتمادات الضخمه و ركوب السيارات الفاخره . . . !!

[ فوارق 1 ]


[ فوارق 1 ]

 

اذكر بعض من الفوارق بين [ أنصار ] رسول الله صلى الله عليه وسلم و [ إخوان ] محمد مرسي ؟

ج :
أنصار رسول الله اقتنعوا به قسمة و نصيبا ، و تركوه يقسم [ الغنائم ] على البقيه و [ المؤلفة ] قلوبهم . . .

بينما إخوان مرسي و كل من على شاكلتهم فقد فجعوا [ بالسلطه ] و قرروا الاستئثار بها لوحدهم تماما كالضبع الجائع عند لقاء [ الجيفه ] ، و التنكر و ضرب [ المؤلفه قلوبهم ] و إصابتهم في مقتل . . .

السبت، 1 ديسمبر، 2012

من الذى أعلمه بمكان أقوى بركان فى الكرة الأرضيه ؟


من الذى أعلمه بمكان أقوى بركان فى الكرة الأرضيه ؟

أخبر النبى صلى الله عليه وسلم منذ أكثر من 1430عام بأن تحت (مدينة عدن) نار شديده ستخرج ويهرب الناس من شدتها

فهل كان النبى معه معامل لتحليل الصخور ام كان هناك علماء جيولوجيا منذ أكثر من1430عام ؟

ورد فى صحيح مسلم حديث ذكر فيه النبى علامات الساعة الكبرى ...فذكر 10 علامات ..وقال آخر علامة ( نار تخرج من قعر عدن ترحل الناس)...وفى رواية..(تطرد الناس إلى محشرهم)

لم يكن أحد يعرف في الماضي أن مدينة عدن فوق فوهة بركان حتى جاء الإنجليز ومع بداية عصر الطيران ظهرت مدينة عدن كمدينة مقعرة السطح فسماها الإنجليز مدينة فوهة البركان kraytar

وهنا يتضح الإعجاز فى قول النبى ( قعر عدن) ... أخبر رسول الله أن عدن مدينة مقعرة الشكل وهذا لم يتضح إلا بالتصوير عن بعد بالطيران

ولقد قامت البعثة الملكية البريطانية لعلوم البراكين خلال عام 1964م بدراسة بركان عدن الخامد بقيادة البروفيسور I.G.Gass...الذي بدأ ورقته العلمية بقوله
(إن البراكين الحالية ما هي إلا ألعاب نارية أمام بركان عدن)

وفى مقال بمجلة Readers Digest 1979يقول الكاتب: بركان كراكاتو في إندونيسيا(Krakatau volcano) الذي إنفجر عام 1883م والذي اعتبروه العلماء أقوي بركان في ذاكرة البشرية.. وتسبب في مقتل ستة وثلاثون ألف شخص وسمع الناس دوي الانفجار علي بعد مسافة خمسة ألاف كيلومتر, وحجب الرماد والدخان البركاني ضوء الشمس لمدة أسبوع عن الكرة الأرضية .. ولقد قدر العلماء قوة هذا البركان بمائة قنبلة هيدروجينية .. وينتهي المؤلف إلي أن هذا البركان الضخم يعتبر مثل الألعاب النارية مقارنة ببركان عدن

فما الذى جعل محمد عليه الصلاة والسلام يختار هذا البركان الخامل ..ليجعله من علامات الساعة الكبرى؟؟ ثم يأتى العلماء بعد ذلك ليثبتوا أنه أعظم وأقوى بركان فى العالم رغم خموله..!!

أليس هذا يدل على ان محمد نبى وكلامه من عند الله؟