آخر المواضيع

أهــــــلا وسهـــــــلا بالجميع
حللتم أهلا ونزلتم سهلا

أتمنى من الله ثم منكم أن تكون الزياره مستمره وألا تنقطع ، فبتواصلكم المستمر معي ، ستستمر هذه الحكايه باذن الله ...




بحث

الاثنين، 17 أكتوبر، 2011

رثاء شعب .. محمد محمود الزبيري


رثاء شعب

محمد محمود الزبيري





ما كنتُ أحسِبُ أني سوفَ أبكيهِ وأنّ شِعْري إلى الدنيا سينعيهِ
وأنني سوف أبقى بعد نكبتهِ حيّاً أُمزّق روحي في مراثيه ِ
وأنّ من كنتُ أرجوهم لنجدتهِ يومَ الكريهةِ كانوا من أعاديهِ
ألقى بأبطاله في شرّ مهلكةٍ لأنهم حقّقوا أغلى أمانيهِ
قد عاش دهراً طويلاً في دياجرهِ حتى انمحى كلُّ نورٍ في مآقيهِ
فصار لا الليلُ يُؤذيه بظلمتهِ ولا الصباحُ إذا ما لاح يهديهِ
فإن سلمتُ فإني قد وهبتُ لهُ خلاصةَ العمرِ ماضيه، وآتيهِ
وكنتُ أحرص لو أني أموت لهُ وحدي فداءً ويبقى كلُّ أهليهِ
لكنّه أَجَلٌ يأتي لموعدهِ ما كلُّ من يتمنّاه مُلاقيهِ
وليس لي بعده عُمْرٌ وإن بقيتْ أنفاسُ روحيَ تفديه، وترثيهِ
فلستُ أسكُنُ إلا في مقابرهِ ولستُ أقتاتُ إلا من مآسيهِ
وما أنا منهُ إلا زفرةٌ بقيتْ تهيم بين رُفاتٍ من بواقيهِ
إذا وقفتُ جثا دهري بكَلْكَلِهِ فوقي وجَرّتْ بيافوخي دواهيهِ
وإن مشيتُ به ألقتْ غياهبُهُ على طريقي شِباكاً من أفاعيهِ
تكتّلتْ قوّةُ الدّنْيا بأجمعها في طعنةٍ مزّقتْ صدري وما فيهِ!
أنكبةٌ ما أُعاني أم رؤى حُلُمٍ سهتْ فأبقتهُ في روحي دواهيه ِ
أعوامُنا في النضال المرِّ جاثيةٌ تبكي النضالَ، وتبكي خطبَ أهليهِ
بالأمسِ كانت على الطغيان شامخةً تجلوه عاراً على الدنيا وتُخزيهِ
وارتاع منها طغاةٌ ما لها صلةٌ بهم، ولا كان فيهم من تُناويهِ
لكنهم أَنِسوها شعلةً كشفتْ من كان عُريانَ منهم في مخازيهِ
فأجمعوا أمرَهم للغدر، وانتدبوا، لكيدنا كلَّ مأجورٍ، ومشبوهِ
واسْتَكلبتْ ضدّنا آلافُ ألسنةٍ تسُومُنا كلَّ تجريحٍ، وتَشْويهِ
من كلِّ مرتزقٍ لو نال رشوتَنا أنالنا كلَّ تبجيلٍ، وتنويهِ
وكلِّ طاغيةٍ لو نرتضي معهُ خِيَانَةَ الشعبِ جاءتْنا تهانيهِ
وكلِّ أعمًى أردنا أن نردّ لهُ عينيه، فانفجرت فينا لياليهِ !
وكلِّ بوقٍ أصمِّ الحسِّ لو نَبَحَتْ فيه الكلابُ لزكّاها مُزَكيّهِ
وألبّوا الشعبَ ضدَّ الشعبِ واندرأوا عليه من كلّ تضليلٍ وتمويهِ
ياشَعْبَنا نصفَ قرنٍ في عبادتهمْ لم يقبلوا منكَ قُرباناً تُؤدّيهِ
رضيتَهُمْ أنتَ أرباباً وعشتَ لهم تُنيلُهم كلَّ تقديسٍ، وتَأليهِ
لم ترتفع من حَضيض الرقِّ مرتبةٌ ولم تذق راحةً مما تقاسيهِ
ولا استطاعت دموعٌ منكَ طائلةٌ تطهيرَ طاغيةٍ من سكرة التّيهِ
ولا أصختَ إلينا معشراً وقفوا حياتَهم لكَ في نُصحٍ وتوجيهِ
نبني لك الشرفَ العالي فتهدِمُه ونَسْحَقُ الصَّنَمَ الطاغي فتبْنيهِ
نَقْضي على خصمكَ الأفعى فتبعثُهُ حيّاً ونُشْعُلُ مصباحاً فتُطْفِيهِ
قَضَيْتَ عُمْرَكَ ملدوغاً، وهأنذا أرى بحضنكَ ثُعباناً تُربّيهِ
تشكو لهُ ما تُلاقي وَهْو مُبتعثُ الشْـ ــكْوى وأصلُ البَلا فيما تُلاقيهِ
أحْلى أمانيهِ في الدنيا دموعُكَ تُجْـ ـريها، ورأسُكَ تحت النّيرِ تُحْييهِ
وجرحُكَ الفاغر الملسوعُ يحقِنُهُ سُمّاً، ويعطيه طِبّاً لا يداويهِ
فلا تُضِعْ عُمْرَ الأجيالِ في ضعة الشْـ ــكوى فيكفيكَ ماضيه، ويكفيهِ
فما صُراخُكَ في الأبوابِ يعطفُهُ ولا سجودُكَ في الأعتاب يُرضيهِ
لا عنقُكَ الراكعُ المذبوحُ يُشْبِعُهُ بطشاً، ولا دمُكَ المسفوحُ يُرويهِ
فامْدُدْ يديكَ إلى الأحرارِ متّخذاً منهمْ ملاذَكَ من رقٍّ تُعانيهِ
ماتوا لأجلكَ ثم انبثّ من دمهم جيلٌ تؤججُهُ الذكرى، وتُذكيهِ
يعيشُ في النكبةِ الكبرى ويجعَلُها درساً إلى مُقْبِل الأجيالِ يُمليهِ
لا يقبلُ الأرضَ لو تُعطى له ثمناً عن نهجه في نضالٍ، أو مَباديهِ
قد كان يخلُبُهُ لفظٌ يفُوه به طاغٍ، ويخدعُهُ وعدٌ، ويُغْويهِ
وكان يُعْجبه لصٌّ يجودُ لهُ بلقمةٍ سَلّها بالأمْسِ من فِيهِ
وكان يحتسِبُ التمساحَ راهِبَهُ الْـ ـقِدّيسَ من طولِ دمعٍ كان يجريهِ
وكان يَبذُلُ دنياه لحاكِمِهِ لأنه كان بالأُخرى يُمنّيهِ
وكان يرتاعُ من سوطٍ يلوحُ له ظنّاً بأن سلامَ الرقّ يُنجيهِ
واليومَ قد شبَّ عن طوقٍ، وأنضجَهُ دمٌ، وهزّتْه في عنفٍ معانيهِ
رأى الطغاةُ بزن الخوف يقتلهُ وفاتهم أن عنفَ الحقدِ يُحييهِ
قالوا انتهى الشعبُ إنا سوف نقذفهُ إلى جهنّمَ تمحوه، وتُلغيه ِ
فلينطفئْ كلُّ ومضٍ من مشاعرهِ ولينسحقْ كلُّ نبضٍ من أمانيهِ
وليختنقْ صوتُهُ في ضجّة اللهبِ الْـ أَعْمى وتحترقِ الأنفاسُ في فِيهِ
لِنْشربِ الماءَ دَمّاً من مذابحهِ ولنحتسِ الخمرَ دمعاً من مآقيهِ
ولنفرحِ الفرحةَ الكبرى بمأتمهِ ولنضحكِ اليومَ هُزْءاً من بواكيهِ
ولنمتلكْ كلَّ ما قد كان يملكهُ فنحن أولى به من كلّ أهليهِ
وَلْينسَه الناسُ حتى لا يقولَ فَمٌ في الأرض ذلك شعبٌ مات نرثيهِ
ويحَ الخياناتِ، مَن خانت ومن قتلتْ؟ عربيدُها الفظّ يُرديها وتُرديهِ
الشعبُ أعظمُ بطشاً يومَ صحوتهِ من قاتليه، وأدهى من دواهيهِ
يغفو لكي تخدعَ الطغيانَ غفوتُهُ وكي يُجَنَّ جنوناً من مخازيهِ
وكي يسيرَ حثيثاً صوبَ مصرعهِ وكي يخر َّوشيكاً في مهاويهِ
علتْ بروحي همومُ الشعبِ وارتفعتْ بها إلى فوق ما قد كنتُ أبغيهِ
وخوّلتْني الملايينُ التي قُتِلتْ حقَّ القِصاص على الجلاّد أَمْضِيهِ
عندي لشرِّ طغاةِ الأرضِ محكمةٌ شِعري بها شرُّ قاضٍ في تقاضيهِ
أدعو لها كلَّ جبّارٍ، وأسحبهُ من عرشه تحت عبءٍ من مساويهِ
يحني ليَ الصنمُ المعبود هامتَهُ إذا رفعتُ له صوتي أُناديهِ
أقصى أمانيه منّي أن أُجنّبَهُ حُكْمي، وأدفنه في قبر ماضيهِ
وشرُّ هولٍ يلاقيه، ويسمعهُ صوتُ الملايينِ في شعري تُناجيهِ
وإنْ يرى في يدي التاريخَ أنقلهُ بكلّ ما فيه للدنيا وأَرويهِ
يرى الذي قد تُوفّي حُلْمَ قافيةٍ مني فيُمعن رعباً في تَوفّيهِ!!
وليس يعرف أني سوف ألحقهُ في قبره ازْدادَ موتاً، أو مَرائيهِ
أُذيقه الموتَ من شعرٍ أُسجّرهُ أشدُّ من موتِ «عزريلٍ» قوافيهِ
موتٌ تجمّعَ من حقد الشعوبِ على الـ ـطُغيانِ فازداد هولاً في معانيهِ
يؤزّه في اللظى غمزي، ويُذهلُهُ عن الجحيم، وما فيه، ومَنْ فيهِ
سأنبش الآهَ من تحت الثرى حِمَماً قد أنضجتْه قرونٌ من تلظّيهِ
وأجمع الدمعَ طُوفاناً أُزيل بهِ حكمَ الشرورِ من الدنيا وأنفيهِ
أُحارب الظلمَ مهما كان طابعُهُ الْـ ـبَرّاقُ أو كيفما كانت أساميهِ
جبينُ «جنكيزَ» تحت السوطِ أجلدهُ ولحمُ «نيرونَ» بالسفّود أشويهِ
سِيّان من جاء باسم الشعبِ يظلمهُ أو جاء من «لندنٍ» بالبغي يَبغيهِ!
«حَجّاجُ حَجّةَ» باسم الشعبِ أطردهُ وعُنْقُ "جنبولَ "باسم الشعبِ ألويهِ

السبت، 15 أكتوبر، 2011

للتاريخ .. سجَل يا قلم


- سجل -

أناا اليمني
أناا عنتر
أناا سعد
أناا الفاااروق
أنا المقداام
أنا في حلقوم الظاالم الشوكه
وفي الميداان لي الصوله مع الجوله

- سجل -

أناا معد
أناا طلحه
أناا حمزه
أنا ساالم
أناا عدنااان
أنا للمظلووم قبضته
وفي السااحاات أنصره

- سجل -

أناا سعد
أناا خاالد
أناا مذحج
أناا حااشد
أناا قحطاان
أنا للضيف خااادمه
وللساائل أناا [ الأنسر ]

- سجل -

أناا أروى
أناا خوله
أناا بلقيس
أناا كلثووم
أناا الزهرااااء
أنا للطفل مدرسة
وللأزواااج أنا الملبس
أنا للمعتصمين في التغيير داعمة
بالنفس والماال والزيتون و الكعكه
و في [ العفه ] أنا العنواااان

- سجل -

أناا الطاالب
أناا الزاارع
أناا [ العالم ] بدين الله أحفظه أقول لرئيس نظام الظلم أنصحه
أذكره بقول الله فيه و في الفرعون إذ خمدوا
بإن جهنم الرب تتحضر لتأكله
وبجحيم دااائم للعيش فيه
فلا رفيق له فيها يؤنسه
ولا نجاااة له منها وزمرته

- سجل -

أنا عنس
أنا قيفه
أنا شحر
أنا سيئون
أنا صنعاء مع شبوه
أنا خولاان
أنا آنس
أنا شرعب
أنا عتمه
أنا أبين مع حجه
أنا همدااان
أنا ناااعم
أنا نعماااان
أنا مطر مع الحيمه
أنا التأاريخ
أنا الحاااضر
أناااا اليمني
أنا الإنساااااااان

- سجل -

أناا المعتصم في سااحة التغيير [ العز ] أنشده
أناا للسكاان في الأحيااء [ عبدهم ]
أنا لشواارع الحي مكنسة
و لا شك
لااا شك بإني سأكون لمساكن الإخواان و للأعراض
[ حاارسها وحااميها ]

- سجل -

أناا الجااار للمعتصمين في الميداان
أنا البيت - أنا الحاره - أناا الدكاان
أنا للجورة المعتصمين [مأمنهم ]
ولا مكااان عندي لمن يشعل [ الفتنه ] وأذني لن أدليها
و اليااسمين مع الرز للإخواان أنثره
وبالأيااادي و الأحضاان يا ربي سألقااهم

- سجل أيها العااالم -

أناا الجندي
أناا الضاابط
أنا الأمن مع الجيش
أنااا للشعب حاارسه
ورئيسنا الظااالم
في ساااحاات القصر أحصره
أقووول للطاغي وزمرته
أناااا الفرقه
أنااا القواااااات
أنا للناااس صاااروخهم والمدفع
أنااا للإسلام رااااياااته
وفي الأخلااااق أنا [ المنبع ]

- سجل أيها الظااالم -

أنااا اليمني
أنا الزلزاااال
أنا البركاااان
أنااا الطوفاان والثوره
أنااا اليمني
أناا الإنساااااااان
فحوار كحواار ساالف الأيام و الأزماان [ الكذاااااب ] نرفضه
وسقوط نظاام الجور والإفساد أنشده
فلا خير في زعيم كاااذب أصبح [التدليس] مهنته
ولا نظاام يفتح الأجوااء للأمريكان يقتحموا

- سجل -

بصوتي العااالي سوف أقمعه
وصدري العااااري سوف يسحقه

أناااا اليمني
أناا الإنسااااان
أنا للإسلام رااااياته
وفي الأخلااااق أنا المنبع
أناا الثوووره
أنا [ الأمن و الإستقرااار و الوحده ]

أنا اليمني
أنا العربي
أناا [ الإنسااااااا ن ]


ملاحظة :: لقد كتبت هذه الخواطر يوم جمعة الكرامه ضمن خطاب كنت أنوي إلقائه في الساحه ، كنت حينها أعد مقاله حول مبررات الشعب لإسقاط النظام [ المبررات الشرعيه و الدستوريه و القانونيه ، وحتى الإجتماعيه و الاقتصاديه و الأخلاقيه ..إلخ
كنت تقريبا في ربع المقاله حين وقعت تلك المجزره فتوقفت عن كتابة المقال وكتبت الخطاب ، و هذه الخواطر مازالت كما كتبت لم أقم بالتعديل أو الحذف ...الخ
قد يلاحظ بعضكم بإني قد خصيت [ الفرقه ] دون باقي وحدات الجيش و حينها لم تكن الفرقه أو علي محسن قد انضموا الى صفوف الثوره ، و لكنه كان مجرد حدس وتفاؤل ...الخ الخ
-

و يا أيها الحرااف القابع في غيابة الجب و الظلمه
بالله عليك إذا
متى نغضب ؟ ؟

الأربعاء، 12 أكتوبر، 2011

ثورة الحق ضد الباطل



إن ثورة الحق ضد الباطل

لا تحتااج أبدا إلى محامي دفااع يسمى [ الكذب ] للدفاع عنها
أو
إلى شااهد زور يسمى [ الأنا ] لكي يسندها
أو
إلى قاض تنجسه قذارات العاالم يسمى [ أمم متحده ] كي يحكم لها . .

هي تحتااج فقط إلى

الإيماان الراسخ بصحة دعواها

اليقين الرااسخ بانتصار قضيتها

الصدق
الصدق

الصدق فقط لإنه منجاة لها حتى و لو إعتقدت خلاف ذلك

الذكاء و الفطنه

العزيمه

التوكل

الصبر
الصبر
ثم
الصبر

و يمكن إختزال الكثير في

[ الصدق ]


فيا كل ثوراات الحق لا تلجأي ولو إلى بعض الكذب لإنه ببساطه قد يضرك و لن ينفعك حتى ولو إعتقدت خلاف ذلك ‬



بمناسبة فوز الثائره اليمنيه الأخت العفيفه/توكل كرمان


بمناسبة فوز الثائره اليمنيه الأخت العفيفه/توكل كرمان بجائزة نوبل ،وما صاحبها من من إرهاصات . .

أجد أمام نفسي سؤالين أحدهما لمؤيدي [السلطه ] والآخر للشباب و الثواار

هل كل هذا الهجوم ناابع من إعتبارها [خصم ] أم أنه ناابع من الإحساس النابع من منطقة [ اللاوعي ] بإن آلهة جديده قد تحل محل الصنم القديم ؟؟

هل كل هذه الفرحه و الشعور بالنشوه و الفخر و الإعتزااز كان نتيجة شعور بالإحباط المبطن ؟ ؟ أم هو أمر طبيعي و منطقي ؟ أم هو بداااية التأليه و التقديس للأشخاص ، و هذا نااتج عن النشأه و التربيه التي كاانت ساائده ؟؟

مجرد تساؤلات

وهذا بالطبع لا ينفي أو يلغي مدى فرحتي بحصولها على تلك الجائزه ، أو ينقص من مكانتها كإمرأه أعادت لنا ذكرى أمجاد بلقيس و أروى بنت أحمد

فكل التحيه و التقدير لتلك السيده الكريمه

الثلاثاء، 11 أكتوبر، 2011

[ السفسطائيه] أو السوفسطائيه



[ السفسطائيه] أو السوفسطائيه هي جماعات أو أنااس برعوا في تعليم الناس [ قلب الحقائق ] أي تحوير الباطل إلى حق و العكس ،بالتزوير الذكي و الجدل الكاذب ،و إسمهم هذا جاء من كلمة (سوفيست) وهي تدل في اللغه اليونانيه على المعلم ، و منها نحت العرب كلمة ( سفسطه) و ليس للسفوسطائيين مذهب فلسفي معلوم ،و لا اراء تربطها روح الفلسفه التي تبحث عن الحق ، و لكنهم جماعة من المعلمين ظهروا في اليونان ، في ظروف إجتماعيه كانت تطغى فيها على البلاد موجة من الجهل و الشك و الكفر بالآلهه ، مع موجة من [الديمقراطيه ] فتحت للناس أبوااب المناصب عن طريق [ التلاعب بالجماهير ]

فمهروا و برعوا في تعليم الناس فنون البيان ، و الخطابه ، و الجدل ، و تزويق الكلام ، و التمثيل ، و كانوا يفخرون بإنهم يستطيعون أن يؤيدوا الرأي و نقيضه ، و تمادوا في غواايتهم حتى كااادت طريقتهم تؤدي إلى هدم أسس العقل و المعرفه ، و تمزيق الأخلاق . .

مقتبس بتصرف من كتاب [قصة الإيمان بين الفلسفه و العلم و القرآن ] للشيخ/ نديم الجسر

و في رأيي الشخصي فإن حكامنا و أنظمة الحكم الفاسده في بلادنا العربيه و الإسلاميه قد تعكس أو تمثل تماما نفس هذا المذهب و التوجه ، فقد برعوا في التزييف و التمثيل ، وتحوير الباطل إلى حق على الشعوب مستغلين جهل هذه الشعوب ... فقط من أجل الإستيلاء على السلطه و البقاء و الإستمرار فيها.

الاثنين، 10 أكتوبر، 2011

الثورة فى اليمن



سلام

إلى كل من له [ عقل ] أو ألقى السمع و هو شهيد :-

المعركه ليست معركة بين علي صالح و آل الأحمر و علي محسن ... إلخ
ليست كذلك بين سلطه و معارضه ... إلخ إلخ

المعركه باختصاار شديد جدا هي بين [ الحق ] و [ البااطل ]
بين [ الهدى ] و [ الظلال ]
بين [ الرذيله ] و [ مكارم الأخلاق ]
بين [ الفساد ] أو [ لا فساد ]

أفلا يعقلون ؟
أفلا يبصروون ؟؟

هي كذلك في كل بلادنا العربيه و الإسلاميه
هي كذلك في كل بقاع الأرض
هي كذلك منذ خلق الله بني آدم
و هي كذلك ستستمر حتى يرث الله الأرض و من عليها

ففكر أخي الكريم
و أرجووك [ طهر روحك ] و [حرر عقلك ] و قارن و تذكر الأمثله و الأدله و البراهين . . ثم من بعد ذلك اتخذ القراار

فإما حق أو باطل
ظلم او لا ظلم
فساااد أو لا فساد

ما تميز به بنو البشر عن سائر المخلوقات هو [العقل ] فإن هم ارتقوا بعقولهم وسيطروا على شهواتهم أصبحوا في مصاف الملائكه وربما أرقى منها، وبالعكس يصبحوا شياطين.

هنالك مفاهيم كثيره تحتاج إلى إعادة النظر فيها

في سبيل الله
في سبيل الخير للإنسانيه
و في مصلحة كل البشر

السبت، 1 أكتوبر، 2011

جار الله عمر






جار الله عمر

جارالله عمر، (1942 -28 ديسمبر 2002) سياسي يمني

ولد جارالله عمر في قرية "كهال " مديرية النادرة التابعة لمحافظة إب باليمن عام 1942م، وهو سياسي يمني متمرس، وأول من نادى وطالب بالتعددية السياسية والحزبية في اليمن عقب أحداث يناير 1986 الشهيرة بعدن، أصبح الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي اليمني وهو أحد مؤسسي الحزب الاشتراكي اليمني والذي كان أحد الأحزاب الحاكمة في جمهورية اليمن الديمقراطية (اليمن الجنوبي) سابقا، ويعتبر مهندس ومؤسس تحالف اللقاء المشترك الذي يضم أحزاب المعارضة اليمنية من الإسلاميين والاشتراكيين والناصريين والبعثيين واتباع المذهب الزيدي.

ـ بدأ تعليمه في كتاب القرية والمدرسة الشمسية بذمار ثم المدرسة العلمية بصنعاء.

ـ شارك مشاركة فاعلة في التظاهرات الطلابية بصنعاء التي سبقت قيام ثورة 26 سبتمبر 1962، كما قاد مظاهرات جماهيرية تعميداً لانتصارات ثورة سبتمبر بعد قيامها.

ـ التحق في عام 1963 بكلية الشرطة وتخرج منها وعين في هيئة التدريس بالكلية التحق بصفوف حركة القوميين العرب عام 1960.

ـ شارك في الدفاع عن العاصمة صنعاء أثناء حصار السبعين يوماً.

ـ من مؤسسي الحزب الديمقراطي الثوري اليمني وعضو في اللجنة المركزية للحزب في مؤتمره الأول عام 1968.

ـ اعتقل إثر أحداث أغسطس عام 1968 في صنعاء لمدة 3 سنوات.

ـ غادر إلى عدن عام 1971.

ـ انتخب عضواً في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الثوري اليمني في المؤتمر الثاني عام 1972.

ـ من مؤسسي الحزب الاشتراكي اليمني في مؤتمره التأسيسي 14 أكتوبر 1978.

ـ عضواً في المكتب السياسي للحزب الاشتراكي منذ مؤتمره الأول ومسؤولاً أول عن نشاط الحزب في الشطر الشمالي آنذاك تحت مسمى (حزب الوحدة الشعبية اليمني).

ـ من قيادي الجبة الوطنية الديمقراطية 1975 ـ 1990.

ـ أول من دعا إلى تبنى التعددية السياسية والحزبية في الشطر الجنوبي قبل الوحدة اليمنية.

ـ عضو في المجلس الاستشاري الذي تلى قيام دولة الوحدة اليمنية العام 1990

ـ عضو في المكتب السياسي وسكرتير الدائرة السياسية والعلاقات الخارجية للحزب الاشتراكي اليمني 1990.

ـ من أبرز الشخصيات التي شاركت في الحوارات السياسية بين الأحزاب اليمنية خلال الفترة الانتقالية 1990 ـ 1993.

ـ وزيراً للثقافة والسياحة 1993.

ـ من المساهمين الأساسيين في صياغة وثيقة العهد والاتفاق وأحد الموقعين عليها في عمان عام 1994.

ـ من أبرز الشخصيات الحوارية التي حاولت منع قيام حرب صيف 1994.

ـ ساهم في إعادة بناء الحزب الاشتراكي اليمني بعد حرب صيف 1994 من خلال موقعه كعضو في المكتب السياسي مسؤولاً عن الدائرة السياسية للحزب.

ـ واصل نشاطه الحواري مع الأحزاب السياسية اليمنية من أجل ترسيخ العملية الديمقراطية وإزالة آثار حرب صيف 1994.

ـ أدت تلك الحوارات إلى تأسيس مجلس التنسيق وأخيراً اللقاء المشترك الذي يضم عدداً من أحزاب المعارضة بينها حزب التجمع اليمني للإصلاح.

ـ أنتخب أميناً عاماً مساعداً للحزب في دورته الثانية عام 2000.
أغتيل بعد إلقائه خطابا في مؤتمر سياسي عام 2002 و مازالت الشكوك تحيط بالدوافع وراء اغتيال نائب الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني جار الله عمر

محمد حسين عامر



محمد حسين عامر
 
مقرئ, حافظ, منشد يعتبر أول مجدد للإنشاد في اليمن، ومن ابرز المؤسسين لجمعية المنشدين اليمنيين

ولد الشيخ العلامة محمد حسين عامر عام 1938م في قرية (الظواهرة), منطقة (حيد السواد), مديرية (الحدا), في محافظة ذمار، ونشأ فيها، وأصيب بالعمى في عامه الأول,

مكث في قريته 9 سنوات وبدأ من خلالها حفظ القرآن الكريم على يد والده الشيخ حسين عامر، ثم اصطحبه أبوه مع أخيه الأكبر (أحمد حسين) - وكان أعمى أيضًا - إلى مدينة صنعاء سنة 1366هـ/1947م، فدرسا القرآن الكريم, حيث حفظ القرآن وهو في العاشرة من عمره خلال سنة وأربعة اشهر.

ثم درس علوم القرآن الكريم على يد عدد من العلماء مثل: الشيخ (حسن شندف), و الشيخ (عبدالله الطائفي), و الشيخ (حسين مبارك القيسي), و الشيخ (العزي الجنداري), و الشيخ (أحمد بن حسين الخولاني).


ثم انتقل إلى مدرسة (دار العلوم)؛ فدرس فيها علم القراءات السبع, ومن شيوخه فيها: الشيخ (حسين الجلال), و الشيخ (محمد علي الأكوع).

ثم انتقل بعد ذلك إلى المدرسة العلمية ودرس فيها بعض المتون مثل: متن الأزهار في الفروع ومتن الآجرومية وقطر الندى في النحو، وغيرها من العلوم، وقد اخذ العلم على يد الشيخ (علي الطائفي) والشيخ (حسين الغيثي) وغيرهما من العلماء الأجلاء.

ثم عمل في تدريس القرآن الكريم, وأسس عددًا من مدارس التحفيظ في جامع (النهرين) في مدينة صنعاء وفي غيره من الجوامع والمساجد، وأسس مدرسة لقراءات القرآن السبع خاصة قراءة نافع، وقد تأثر بتلاوة المقرئ (يحيى الحدائي) إمام جامع المظفر بتعز، وحاكاه في التلاوة ونبرات الصوت وتفوق على القرّاء، وتميز بنبرات صوتية غير مسبوقة.


 تخرج على يديه الكثير من حفظة القرآن من أشهرهم المقرئ (يحيى الحليلي)، والعديد من طلبة العلم والمنشدين

وفي بداية الستينات بدأت إذاعة صنعاء بالنقل المباشر لصلاة الفجر يومياً من الجامع الكبير بصنعاء كل شهر رمضان، فكان صوته العذب يدوي في مآذن صنعاء ومازال حتى اليوم تسجيلات صوته تتردد في الأفق.

أصيب بالمرض, وظل يعاني منه حتى مات رحمه الله تعالى عن ولدين وذلك في مدينة صنعاء يوم السبت 15 من رمضان 1419هـ. 



 

عبدالمجيد الزنداني






عبدالمجيد الزنداني

الولادة والنشأة

ولد الشيخ عبد المجيد بن عزيز الزنداني وُلد في قرية (الظهبي)، في مديرية (الشعر) من محافظة اب إحدى محافظات الجمهورية اليمنية، في عام 1942م، وتلقى التعليم الأولي في الكتاب -إبان الحكم الإمامي في اليمن- ثم في عدن وأكمل الدراسة النظامية فيها.

الشيخ الزنداني في مصر

وبعدها خرج لمواصلة الدراسة الجامعية في جمهورية مصر العربية، وهناك التحق بكلية الصيدلة ودرس فيها لمدة سنتين، بسبب اهتمامه بالعلم الشرعي منذ نعومة أظفاره، أخذ يقرأ في علوم الشريعة ويتبحر فيها وتسنى له الالتقاء بأكابر العلماء في الأزهر الشريف، وكذا الطلاب اليمنين في مصر وعلى رأسهم الأستاذ الزبيري، وفتحت للشيخ آفاق واسعة في فهم نصوص الشريعة الغراء. وخلال وجوده في مصر كان له إتصال بجماعة الإخوان المسلمين وتأثر بهم.

العودة إلى اليمن

عاد لليمن وساهم في جهود حماية الثورة الجمهورية التي قضت على الحكم الإمامي عام 1382هـ/1962م، وقدم عبر إذاعة صنعاء برنامج (الدين والثورة).

وقد اغتيل الأستاذ (محمد محمود الزبيري)،في بلاد برط وكان الزنداني بجواره،؛ رحل إلى مدينة عدن، وتولى إدارة معهد (النور) العلمي في حي (الشيخ عثمان)، ثم عاد إلى مدينة صنعاء بعد نجاح الانقلاب الأبيض الذي قام به الرئيس (عبد الرحمن الإرياني) ضد الرئيس (عبد الله السلال) عام1967م، والمعروف بـ(حركة الخامس من نوفمبر)، وتولى إدارة الشئون العلمية في وزارة التربية والتعليم، وساهم بالتدريس لعدد من المواد العلمية في مدارس الجمهورية كمادة الأحياء، ثم تعيّن رئيسًا لمكتب التوجيه والإرشاد منذ إنشائه عام 1975م، وخلال عمله هذا عمل على إحداث تفاعلات فكرية واسعة عبر استقدام عدد من كبار المفكرين العرب والمسلمين إلى اليمن، وكان يقود تنظيم الاخوان المسلمين في اليمن.

عين في وزارة المعارف (التربية والتعليم)، وبدأت حياته بالتصنيف والتدريس، فألف كتاب التوحيد مع مجموعة من العلماء كمنهج في المدارس الإعدادية والثانوية، ولقد سجلت له كثير من الأشرطة الدعوية والمحاورات في دعوة الكافرين ومنها شريط انه الحق، وترجمت كثير من كتبه إلى عدت لغات وكذا بعض أشرطته.

الذهاب إلى السعودية

وانتقل إلى المملكة العربية السعودية وعاش فيها حقبة من الزمن، وقام بالتدريس وإلقاء المحاضرات، وساهم في تأسيس هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في المملكة العربية السعودية وترأسها بعد ذلك.

ثم عاد إلى بلده اليمن وأسس جامعة الإيمان للعلوم الشرعية، وتواصلت مصنفاته وأبحاثه في علم الإيمان والإعجاز، وكذا في الدعوة ومنهجها ولقد منح شهادة الدكتوراه من جامعة أم درمان الإسلامية بالسودان.

الجهاد في أفغانستان والاتهامات بالإرهاب

شارك الشيخ في الجهاد الأفغاني في الثمانينيات وذلك عن طريق دعوة الشباب اليمني للمشاركة في الجهاد ضد الشيوعية السوفيتية.

وتتهم الحكومة الأمريكية الشيخ بدعم الإرهاب وصلته بالعديد من الإرهابيين.